ما العلاقة بين سوق العقارات والتعويم؟

ما العلاقة بين سوق العقارات والتعويم؟

ما العلاقة بين سوق العقارات والتعويم؟

يلعب سوق العقارات دورًا مهمًا في تحقيق التنمية الاقتصادية للبلاد، من خلال جذب المستثمرين الأجانب وتوفير الوحدات المناسبة للمواطنين سواء بهدف المعيشة أو إقامة الأنشطة التجارية.

شهد مجال الاستثمار العقاري المصري في الآونة الأخيرة عددًا من التحديات، منها تعويم الجنيه المصري مقابل الدولار الأمريكي، فما العلاقة بين سوق العقارات والتعويم؟ وما الوقت المناسب لشراء العقارات بعد التعويم؟ وما أفضل المشاريع العقارية الناجحة للاستثمار؟ نُجيب عن هذه الأسئلة خلال سطور مقالنا اليوم.

ما العلاقة بين سوق العقارات والتعويم؟

مر السوق العقاري المصري بعديد من التغيرات في الأسعار منذ عام 2011، لكنه استطاع الصمود أمامها حتى عام 2023، إذ انخفضت قيمة الجنيه المصري مقابل الدولار الأمريكي بدرجة كبيرة، ما أدى إلى ارتفاع أسعار العقارات بنسبة تخطت 100% مقارنةً بأسعار عام 2022.

العلاقة بين سوق العقارات والتعويم معقدة، ولكن من المتوقع أن تظل أسعار العقارات في الارتفاع تزامنًا مع ارتفاع قيمة الدولار الأمريكي مقابل الجنيه المصري.

هل يتسبب التعويم في تراجع الطلب على العقارات؟

تأثير التعويم في طلب شراء العقارات تأثير مزدوج، إذ يُمثل أزمة بالنسبة للمواطنين المستهلكين وفرصة رائعة بالنسبة للمستثمرين.

بالنسبة للمستهلكين، فإن ارتفاع أسعار العقارات يُصعب عليهم عملية شراء مسكن للمعيشة بسعر معقول، علاوة على ذلك قد يحتاج الفرد إلى ضعف قيمة العقار لشرائه؛ نظرًا إلى تضاعف قيمة الدولار الأمريكي خلال فترة زمنية قصيرة، ما يؤدي إلى انخفاض الطلب على العقارات وركود السوق العقاري -مؤقتًا- حتى استقرار الأسعار.

أما بالنسبة للمستثمرين فهي فرصة غانمة، لأن شراء العقارات ليس وجهة لإنفاق الأموال فقط، بل وسيلة لحفظها وزيادة قيمتها مع ارتفاع سعر الدولار الأمريكي بمرور السنوات.

إضافة إلى ذلك، ساهم انخفاض قيمة الجنيه المصري في جذب المستثمرين والأجانب من خارج مصر، لأنهم يستطيعون شراء العقارات بأقل سعر بالدولار الأمريكي، وبالطبع سيحقق ذلك نفعًا للسوق العقاري والاقتصاد المصري عامةً.

تراجع الطلب على شراء العقارات ليس فقط التحدي الوحيد الذي يمر به السوق العقاري، بل يواجه عديدًا من التحديات الأخرى نستعرضها معكم فيما يلي.

ما التحديات التي يواجهها سوق العقارات في ظل أزمة ارتفاع سعر الدولار؟

من أهم التحديات التي يُواجهها السوق العقاري في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة ما يلي:

  • ارتفاع تكلفة المواد المستخدمة في البناء

أدى ارتفاع سعر الدولار الأمريكي إلى زيادة أسعار مواد البناء الخام بنسبة كبيرة، لأن معظمها تستورده الدولة من الخارج.

  • انخفاض القدرة الشرائية للمواطنين

ارتفاع أسعار العقارات تسبب في انخفاض القدرة الشرائية للمواطنين الذين يرغبون في شراء وحدة سكنية أو تجارية بأسعار معقولة، مما أدى إلى ركود السوق العقاري.

  • زيادة  أسعار الفائدة على القروض البنكية

زيادة سعر الدولار الأمريكي أمام العملة المصرية تسبب في رفع سعر الفائدة على القروض البنكية التي تمنحها الدولة للمطورين العقاريين، الأمر الذي أدى إلى صعوبة الحصول على قروض عقارية وتراجع بعض الشركات عن بناء وتطوير المشاريع العقارية.

ما الوقت المناسب لشراء العقارات بعد تعويم الجنيه المصري؟

العلاقة بين سوق العقارات والتعويم أثارت تساؤلات عديدة، من ضمنها “ما الوقت المناسب لشراء العقارات بعد التعويم؟”، وتتلخص الإجابة عن هذا السؤال فيما يلي:

  • فصل الشتاء خلال ركود الأسعار وانخفاض حركة البيع والشراء في السوق العقاري، على عكس فصل الصيف الذي ترتفع فيه الأسعار.
  • بداية العام الدراسي نظرًا إلى انشغال فئة كبيرة من الأفراد والعائلات بقدوم العام الدراسي الجديد، إضافة إلى ثبات واستقرار أسعار الوحدات السكنية والتجارية خلال هذه الفترة.
  • فترة نصف العام المالي، التي تقدم خلالها عديد من الشركات عروضًا وخصومات على أسعار الوحدات داخل مشروعاتها؛ لزيادة حركة البيع وجذب العملاء والمستثمرين.

وعمومًا، يُمكننا القول إن الوقت المناسب لشراء العقارات هو الوقت الذي تستقر فيه الأوضاع الاقتصادية بمصر، لكن حينها ينبغي شراء الوحدات التي تقع في مناطق مميزة وتضم جميع الخدمات الأساسية، بما في ذلك المدارس والمستشفيات والمواصلات العامة؛ لضمان ارتفاع قيمتها مستقبلًا وتوفير عائد استثماري جيد.

ومن أفضل المشاريع التي يُمكن الاستثمار بها مشاريع شركة دريم تاون العقارية. ولمزيد من المعلومات حولها، تابعوا قراءة السطور التالية…

شركة دريم تاون العقارية… وجهتك الأمثل للاستثمار العقاري

تُعدّ شركة دريم تاون واحدة من الشركات الرائدة في السوق العقاري، والتي تمتلك خبرة طويلة في مجال التطوير العقاري، كذلك حققت نجاحات هائلة في هذا المجال خلال فترة وجيزة.

تتمتع مشاريع شركة دريم تاون العقارية بعديد من المزايا التي تجعلها وجهتك الأمثل للاستثمار العقاري، منها:

  • وجودها في مواقع استراتيجية تضم جميع الخدمات الأساسية والترفيهية، ما يسهم في زيادة الطلب على وحدات هذه المشاريع ورفع قيمتها في المستقبل.
  • تصميماتها المميزة بالرقي والعصرية؛ لتُلبي جميع أذواق العملاء.
  • تشيدها باستخدام مواد بناء عالية الجودة تحت إشراف نخبة من أكفأ وأمهر المهندسين في مصر.

ومن أبرز مشروعات شركة دريم تاون العقارية:

  • منطقة الأندلس التي تقع بالقرب من أفضل المناطق الحيوية بالتجمع الخامس، وتتسم بالهدوء والفخامة.
  • منطقة بيت الوطن الموجودة في قلب التجمع الخامس.
  • منطقة النورث هاوس، وتُعدّ من أهم المداخل الرئيسية للقاهرة الجديدة، حيث تقع على طريق السويس مباشرةً.

تمتلك شركة دريم تاون العقارية أيضًا دورًا في مواجهة أزمة تعويم الجنيه المصري، إذ تُقدم أفضل أنظمة الدفع والسداد، كذلك توفر خطط تقسيط متنوعة تُناسب مختلف العملاء.

وبهذا وصلنا إلى نهاية مقالنا الذي تحدثنا فيه عن العلاقة بين سوق العقارات والتعويم، إذا كنت ترغب في امتلاك وحدة عقارية متميزة بأسعار معقولة، نُوصيك بالتواصل مع أحد ممثلي خدمة عملاء شركة دريم تاون العقارية عبر الأرقام الموضحة في الموقع الإلكتروني، لمعرفة الوحدات المتاحة وأسعارها تفصيلًا.

أتصل بنا

قم بإرسال رسالتك الآن

أخر الأخبار

التواصل الاجتماعي

تابعنا على جميع المنصات